tamer2lovers.yoo7.com
اشطه يا معلم !!!!! امسك ياريس !!!!
: الراجل ده هيجنني !!!
انت مش مسجل معانا لييييييييييه يلا بسرعه اضغط على تسجيل
وسجل في احلي منتدي لتامر حسني
نعم ...بتقول ايه ... أنت مسجل ماهى دى المصيبة السودة
طيب يلا بسرعه اضغط على دخول وحط اليوزر والباص بتوعك
ومتعملش كدا تانى
أما نت بقى ياريس انت قرفان وطفشان من الكلام ده كله صح
متريح دماغك واضغط على اخفاء.. بس للأسف مش هتقدر تستفيد
من خدمات المنتدي خاااااااااااااااااااااالص
بس هقوالك على حاجة معانا متقلقش خالص طول ما تامر لاف موجود
هتتمتع بكل خدمات
الموقع حتى لو كنت زائر بس يلا ادخل سجل

مع تحياتي
tamer love

tamer2lovers.yoo7.com

رائع
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
مرحبا بك زائرنا الكريم في منتديات تامر حسني الرسمية نتشرف بتسجيلك معنا

شاطر | 
 

 الترغيب في اتباع السلف الصالح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حفيدة عائشة
تيموري جديد
تيموري جديد
avatar

انثى عدد المساهمات : 7
المزاج : _

مُساهمةموضوع: الترغيب في اتباع السلف الصالح   الإثنين يونيو 28, 2010 10:42 am

بسم الله
الرحمن الرحيم





من المتقرر عن أهل السنَّة و
الاتباع أن الحق واحد لا يتعدد،
كما قال تعالى :

{ فهدى الله الذين آمنوا لما
اختلف فيه من الحق بإذنه والله
يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم } [ البقرة : 213 ].

وقوله : { وأن هذا صراطي
مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل
فتفرق بكم عن سبيله}

[ الأنعام : 153 ].
وكما في الحديث الذي أخرجه
مسلم في صحيحه عن ثوبان رضي الله
عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

((لا تزال طائفة من أمتي
ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم
حتى يأتيأمر الله وهم كذلك‏)).

فإذا علم أن الله تعالى هدى
المؤمنين للحق حين اختلف المختلفون،
وأنهم لا يزالون على هذا الحق ظاهرين، وأن من خالفهم متبع للسبل الضالة
المبتدعة، فما هو هذا الحق الذي يجب اتباعه وسلوك سبيله؟


الجواب :الحق هو السنَّة.
وهو سبيل الرسل ومن تبعهم
وكان على نهجهم وهم أتباع الرسل، و هم
في رسالة خاتم الأنبياء والمرسلين السلف الصالح وهم الصحابة ومن كان على
نهجهم.

قال ابن كثير رحمه الله
(1/219) : "

قال الربيع بن أنس : { فهدى
الله الذين آمنوا لما اختلف فيه
من الحق بإذنه } أي : عند الاختلاف ، أنهم كانوا على ما جاءت به الرسل عند
الاختلاف "ا.هـ

فالسير على السنَّة والتمسك
بها هو سبيل النجاة،

و كما قال تعالى :
{لكل منكم جعلنا شرعة
ومنهاجاً }[المائدة : 48 ]

قال ابن عباس كما في الصحيح
: "سبيلا وسنَّة"ا.هـ

وقال تعالى :
{ ثم جعلناك على شريعة من
الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذي
لا يعلمون}

[ الجاثية : 18 ]
وقال تعالى : { وألَّو
استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً
غدقاً }[الجن : 16 ].

قال شيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله :

" الشرعة بمنزلة النهر،
والمنهاج : هو الطريق الذي يسلك فيه
"ا.هـ([1])

وهذا المنهاج الذي يجب أن
يكون عليه دين المسلم ونجو نحوه، فيسلم
المسلم بالتمسك به والثبات عليه من الانحراف عنه يمنة أو يسرة هو سبيل
السلف الصالح.

وهو حبل الله الذين أمر
الشارع بالاعتصام به، والتمسك به كما
قال تعالى :

{واعتصموا بحبل الله جميعا
ولا تفرقوا } آل عمران : 103 ]

قال ابن سعدي رحمه الله :
" كون دعوى المؤمنين واحدة،
مؤتلفين غير مختلفين، فإن في
اجتماع المسلمين على دينهم، وائتلاف قلوبهم يصلح دينهم وتصلح دنياهم "ا.هـ



فالاعتصام
والاجتماع والمأمور به إنما على الدين.

والتفرق المنهي عنه إنما
يكون بالإحداث فيه ما ليس منه.

وبهذا يتميز أهل السنَّة
السلفيون عن غيرهم، قال الشيخ ابن
عثيمين رحمه الله :

" أهل السنة والاجتماع،
سموا أهل السنة، لأنهم متمسكون بها،
ولأنهم مجتمعون عليها، ولهذا لم تفترق هذه الفرقة كما افترق أهل البدع، نجد
أهل البدع، كالجهمية متفرقين، والمعتزلة متفرقين، و الروافض متفرقين،
وغيرهم من أهل التعطيل متفرقين، لكن هذه الفرقة مجتمعة على الحق "ا.هـ([2])

ولا إحداث إلا بمخالفة ما
كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
و أصحابه، وهذه حقيقة الافتراق، وهي التفرق في الدين بالإحداث فيه ما ليس
منه.

فالسلف الصالح هم حبل الله
الذي يحصل لمن سار على سبيلهم وتمسك
بهديهم وطريقتهم الائتلاف والاجتماع.

كما أنَّهم هم الجماعة
المخبر عنها بالنجاة، والمأمور بلزومها.

فقد أخرج ابن ماجة في سننه
عن عوف بن مالك رضي الله قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(( افترقت اليهود على إحدى
وسبعين فرقة، واحدة في الجنة
وسبعين في النار، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، فإحدى وسبعين في
النار وواحدة في الجنة، والذي نفسي بيده، لتفترق أمتي على ثلاث وسبعين
فرقة فواحدة في الجنة واثنتان وسبعين في النار )) قيل يا رسول الله : من
هم؟

قال : ((هم الجماعة)) وفي
رواية : ((كلها في النار إلا واحدة
وهي الجماعة)) وفي رواية : ((فاعتصموا بها فاعتصموا بها))،

و في رواية أخرجها الترمذي
وحسنها الألباني(( ما أنا عليه
اليوم وأصحابي )).

و في الصحيين من حديث حذيفة
رضي الله عنه قال : كان الناس
يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير،

وكنت أسأله عن الشر مخافة أن
يدركني، فقلت يا رسول الله : إنا
كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر؟

قال : ((نعم)) فقلت : وهل
بعد ذلك الشر من خير ؟ قال : ((
نعم، وفيه دخن )) قلت : وما دخنه؟ قال :

(( قوم يستنون بغير سنتي،
ويهتدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر
))، قلت فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال :

(( نعم، دعاة على أبواب
جهنم من أجابهم قذفوه فيها )) قلت يا
رسول الله : صفهم لنا. فقال : (( هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ))

قلت : فما تأمرني إن أدركني
ذلك ؟ قال : (( تلزم جماعة
المسلمين وإمامهم)) قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال :

(( فاعتزل تلك الفرق كلها
ولو أن تعض على أصل شجرة، حتى
يدركك الموت وأنت على ذلك )).

قال الإمام البربهاري رحمه
الله في شرح السنَّة:

" الأساس الذي تبنى عليه
الجماعة هم أصحاب محمد صلى الله عليه
وسلم، ورحمهم الله أجمعين، وهم أهل السنَّة والجماعة، فمن لم يأخذ عنهم
فقد ضل وابتدع، وكل بدعة ضلالة، والضلالة وأهلها في النار "ا.هـ

وسبيلهم هو سبيل المؤمنين
الذي حذَّر الله من مخالفته فقال :

{ ومن يشاقق الرسول من بعد
ما تبين له الهدى ويتَّبع غير
سبيل المؤمنين نوله ما تولّى ونصله جهنَّم وساءت مصيرا} [النساء 115 ].

وهو الذي أثنى الله تعالى
على من سلكه، ووعده بالرضا والفوز
فقال :

{ والسابقون الأولون من
المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم
بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنّات تجري من تحتها الأنهار
خالدين فيها أبداً وذلك الفوز العظيم } [ التوبة : 100 ] .

فالواجب على كل مسلم التمسك
بما كان عليه السلف الصالح من
الاعتقاد والهدي، والدعوة إليه، والتحذير من مخالفته.

ولا يتم ذلك بفقه ما كان
عليه السلف الصالح فقها صحيحاً، فمن لم
يعرف اعتقاد السلف وهديهم ومنهجهم وما كان عليه في كل حال فيف له أن يسير
على طريقتهم، فضلاً أن يدعوا إليه أو يحذَر مما خالفها؟!

وقد جاءت الآثار في الأمر
باقتفاء أثر السلف الصالح أخرج
البخاري في صحيحه عن حذيفة رضي الله عنه :

" يا معشر القراء استقيموا
فقد سبقتم سبقا بعيدا، فإن أخذتم
يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيداً"ا.هـ .

وأخرج أبو داوود عنه رضي
الله عنه :




" كل
عبادة لا يتعبّدها أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فلا تعبَّدوها، فإن
الأول لم يدع للآخر مقالاً، فاتقوا الله يا معشر القراء، وخذوا طريق من كان
قبلكم "ا.هـ.


وأخرج ابن عبدالبر رحمه الله في
جامع العلم وفضله عن ابن
مسعود رضي الله عنه قال :


" من كان منكم مستناً فليستن بمن
قد مات، فإن الحي لا تؤمن
عليه الفتنة، أولئك أصحاب محمد أبر هذه الأمَّة قلوباً، وأعمقها علماً،
وأقلها تكلفاً، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه، وإقامة دينه، فاعرفوا لهم
حقهم، وتمسكوا بهديهم، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم"ا.هـ


وأخرج اللالكائي في أصول الاعتقاد
بسنده عنه أيضا رضي الله
عنه :


" إنا نقتدي ولا نبتدي، ونتبع ولا
نبتدع، ولن نضل ما تمسكنا
بالأثر "أ.هـ


وأخرج أيضاً بسنده عن الأوزاعي رحمه
الله :


" اصبر نفسك على السنَّة، وقف حيث
وقف القوم، وقل بما قالوا،
وكف بما كفوا عنه، واسلك سبيل سلفك الصالح، فإنه يسعك ما وسعهم "ا.هـ


وأخرج الآجري في الشريعة بسنده عنه
أيضاً رحمه الله :


" عليك بآثار من سلف، وإياك وآراء
الرجال وإن زخرفوها
بالقول، فإن الأمر ينجلي حين ينجلي وأنت على صراط مستقيم"ا.هـ


وأخرج عن ابن سيرين رحمه الله :

" كانوا يقولون : إذا كان الرجل
على الأثر فهو على
الطريق"ا.هـ


وقال البربهاري رحمه الله في شرح
السنَّة :


" عليك بالآثار، وأهل الآثار،
وإياهم فاسأل، ومعهم فاجلس،
ومنهم فاقتبس"ا.هـ


وقال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :

" حدث في هذا الزمان جماعات تريد
فصل المسلمين عن سلفهم،
وينكرون السلفية، وينكرون اتباع السلف، ويطالبون بالمعاصرة! يسمونه المسلم
المعاصر، و العصرنة، يريدون قطع الصلة بين السلف والخلف من أجل ماذا؟ من
أجل أن يضلوا الناس عن صراط الله عز وجل.


ومتحذلقون يوصون باتباع الكتاب
والسنَّة، ويحذّرون من اتباع السلف
! وكيف لنا الاعتصام بالكتاب والسنَّة مع تركنا لمنهج السلف؟! الذين هم
خير من اتبع الكتاب والسنَّة، وهم الكتاب والسنَّة، و أوصانا الله جل وعلا و
أوصانا رسول صلى الله عليه وسلم باتباع منهجهم.


إذا تركنا منهج السلف فكيف لنا بفهم
الكتاب والسنَّة؟! "ا.هـ(
[3])

كما جاءت الآثار في التحذير من أهل
البدع ومجالستهم
ومداهنتهم؛ لما في ذلك من :-1- الركون للظالمين.


2- ولما يسببه من انحراف عن السنَّة
و رغبة عنها بالبدع
والمحدثات.


3- ولما في مجلستهم من برودة القلب،
وانكسار حاجز النفرة من
البدع والمبتدعين.


4- لما يورث مُجالسَهم تحريف الكلم
عن مواضعه زيغاً وانحرافاً
كما دلت عليه النصوص في الكتاب والسنَّة ودل عليه الواقع.


5- لما يكون ي ذلك من إللتباس الحق
بالباطل.


7- اغترار العامة والأحداث ومن لا
علم عنده بأهل البدع الذي
لم يظهر ذمهم أو التحذير من بدعهم علانيةً فكيف بمخالطتهم لا سيما من أهل
العلم.


8- حصول الفرقة في الدين نتيجة
لذلك.


9- ونتيجة لذلك حصول الشحناء
والبغضاء بين المؤمنين وتنافر
القلوب.


10- موت السنن إذ تموت السنن متى ما
ظهرت البدع، ولا ظهور
للبدع إلا بموت السنن وخفوتها و وضعف وتفرق أهلها.


وغير ذلك.

ويتضح لمن تأمل النصوص الواردة في
ذك وآثار السلف .


فلقد أدرك السلف الصالح رحمهم الله
تمام الإدراك وهم لنا أسوة
خطورة مخالفة سبيل السلف الصالح وخطر الإحداث في الدين وخطر أهل البدع.


فقد أخرج ابن وضاح كما في البدع
والنهي عنها، عن ابن مسعود
رضي الله عنه قال : "من أحب أن يكرم دينه فليعتزل مجالسة أصحاب الأهواء،
فإن مجالستهم ألصق من الجرب"ا.هـ


يريد : سرعة سريان البدع والأهواء
لجلسائهم لما فيها من
الزخرف الباطل.


وهكذا قال ابن بطة رحمه الله كما في
الإبانة واصفاً كتب بعض
أهل البدع وخطرها وأثرها محذّرا منها ومن أصحابها :


" أنا أذكر طرفا من أسمائهم،
وشيئاً من صفاتهم؛ لأن لهم
كتباً انتشرت، ومقلات قد ظهرت، لا يعرفها الغر من الناس، ولا النشء من
الأحداث، تخفى معانيها على أكثر من فلعلَّ الحدَثَ يقعُ إليْهِ الكتابُ
لرجلٍ من أَهلِ هذهِ المقالاتِ قد ابتدأَ الكتابَ بحمدِ َاللَّه والثَّناءِ
عليهِ والإطنَابِ فِي الصلاةِ على النبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ثمَّ
أتبعَ ذلكَ بدقيقِ كفرِهِ وخفيِّ اختِراعهِ وشرِّهِ فيظنّ الحدثُ الذي لا
علم له والأعجمي والغمر من الناس أَنَّ الواضع لذلك الكتاب عَالِمٌ مِنْ
العلماء، أَوْ فَقِيهٌ من الفقهاء! ولعله يَعْتَقِدُ فِي هذه الأمة مَا
يَرَاهُ فِيهَا عبدَةُ الأوثان و من بَارَزَ الله ووالى الشيطان ".


إلى أن قال رحمه الله :

" ذكرت طرفاً من أئمتهم ليتجنب
الحدث ومن لا علم له ذكرهم
ومجلسة من يستشهد بقولهم ويناظر بكتبهم، ومن خبثائهم ومن يَظْهَرُ فِي
كلامه الذبُّ عَنْ السنَّة وَالنُّصْرَةُ لَهَا وقوله أَخْبَثُ اَلْقَوْلِ
اِبْنِ كُلَّابٍ وَحُسَيْنٌ اَلنَّجَّارُ وَأَبُو بَكْرٍ اَلْأَصَمُّ ...
"ا.هـ


إلى آخر كلامه رحمه الله.


وأخرج رحمه الله في الإبانة عن الفضل بن مهلهل
رحمه الله :

" لو كان صاحب البدعة إذا
جلست إليه يحدثك ببدعته حَذَرتَه
وفَرَرْت منه، ولكنه يحدثك بأحاديث السنَّة، في بُدُوِّ مجلسه ثم يدخل عليك
بدعته، فلعلها تلزم قلبك فمتى تخرج من قلبك؟ "ا.هـ

وفَقُهَ هذا الأمر البربهاري
رحمه الله، فقال في شرح السنّة :

" إذا ظهر لك من إنسان شيء
من البدع فاحذره فإن الذي أخفى عنك
أكثر مما أظهر "ا.هـ

وقال رحمه الله موضحاً شدَّة
مكر أهل الأهواء والبدع وخطرهم

" مثل أصحاب البدع مثل
العقارب، يدفنون رؤوسهم وأبدانهم في
التراب ويخرجون أذنابهم، فإذا تمكنوا لدغوا، وكذلك أهل البدع هم مختفون بين
الناس فإذا تمكنوا بلغوا ما يريدون "ا.هـ

ولهذا استفاضت الآثار في
التحذير من أهل البدع ومجالستهم.

فقد أخرج اللالكائي بسنده عن
عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال :

" إياك وأصحاب الرأي، فإنهم
أعداء السنن، أعيتهم الأحاديث أن
يحفظوها فقالوا بالرأي فضلوا وأضلوا"ا.هـ

وأخرج بسنده عن الفضيل بن
عياض رحمه الله :

" من جالس صاحب فاحذره، ومن
جلس مع صاحب البدعة لم يعْط
الحكمة، وأحب أن يكون بيني وبين صاحب البدعة حصن من حديد، آكل مع اليهودي
والنصراني أحب إلي من أن آكل مع صاحب بدعة"ا.هـ

وأخرج ابن بطة في الإبانة عن
ابن عباس رضي الله عنهما قال :

" لا تجالس أهل الأهواء فإن
مجالستهم ممرضة للقلوب"ا.هـ

وأخرج عن تلميذ ابن عباس رضي
الله عنه وأحد أئمة التابعين
مجاهد رحمه الله :

" لا تجالسوا أهل الأهواء
فإن لهم عُرَّة كعُرَّة الجرب"ا.هـ

وأخرج ابن وضاح رحمه الله في
البدع والنهي عنها عن الحسن
البصري رحمه الله : " لا تجالس صاحب هوى فيقذف في قلبك ما تتبعه عليه
فتهلك، أو تخالفه فيمرض قلبك"ا.هـ

وأخرج عن أبو قلابة رحمه
الله :

" لا تجالسوا أهل الأهواء،
ولا تجادلوهم، فإني لا آمن أن
يغمسوكم في ضلالتهم أو يلبسوا عليكم ما كنتم تعرفون"ا.هـ

وأخرج اللالكائي عن الفضيل
رحمه الله قال :

" احذروا الدخول على أصحاب
البدع؛ فإنهم يصدون عن الحق"ا.هـ

وأخرج ابن بطة عن إبراهيم
النخعي رحمه الله :

" لا تجالسوا أهل الأهواء
فإن مجالستهم تذهب بنور الإيمان من
القلوب، و تسلب محاسن الوجوه، وتورث البغضة في قلوب المؤمنين"ا.هـ

وأخرج عنه رحمه الله :
" لا تجالسوا أصحاب الأهواء
فإني أخاف أن ترتد قلوبكم"ا.هـ

واخرج عن الإمام أحمد رحمه
الله :

" لا تجالس صاحب كلام، وإن
ذب عن السنَّة، فإنه لا يئول أمره
إلى خير"ا.هـ

وذكر البربهاري رحمه الله في
شرح السنَّة عن الفضيل بن عياض
قوله :

" من عظَّم صاحب بدعة فقد
أعان على هدم الإسلام، ومن تبسم في
وجه مبتدع فقد استخف بما أنزل الله على محمد، ومن زوج كريمته من مبتدع فقد
قطع رحمها، ومن تبع جنازة مبتدع لم يزل في سخط الله حتى يرجع"ا.هـ

والآيات و الأحاديث والآثار
كثير لا تحصى ولا تخفى على مريد الحق
في الترغيب بالسنَّة والأمر بالتمسك بها والسير على منهاج السلف الصالح،
والتحذير من البدع والمبتدعين وبيان خطرهم على الفرد والأمة.

فالواجب على كل مسلم التمسك
بما كان عليه رسول الله صلى الله
عليه وسلم وأصحابه والحذر والتحذير مما خالفه من قول أو عمل أو فرد أو
جماعة.

وفق الله الجميع لما يحبه
ويرضاه وجعلنا هداة مهتدين والحمد لله
رب العالمين.





صالح
السويح




16/10/1430هـ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





[1] الفرقان
بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ( ص : 97 ) ط-2، طار الأخيار، تحقيق
سليم الهلالي.





[2] شرح
العقيدة الواسطية (1/52 - 53) ط-5، دار ابن الجوزي.





[3] انظر
تعليق الشيخ على كتاب : الإصباح في بيان منهج السلف في التربية والإصلاح
للشيخ عبدالله العبيلان ( ص : 36-37 ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الترغيب في اتباع السلف الصالح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
tamer2lovers.yoo7.com :: القسم الاسلامي :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: